يُولي عبدالفتاح اهتماماً خاصاً للطرق التي تُشكّل فيها ديناميكيات النوع الاجتماعي، والضغوط العرقية والإثنية، والبيئات الاجتماعية، بنية الجهاز العصبي. يفهم الصدمة ليس فقط بوصفها تجربة فردية، بل شيئاً كثيراً ما تعزّزه الظروف العلائقية والمنظومية أو تُديمه — بينما يظل عمله راسخاً في الجسد وقدرته على التنظيم والتغيير.
في الجلسات، يتبنّى نهجاً ثابتاً ومنهجياً ومُجزَّأً يُولي الأولوية لاستقرار الجهاز العصبي وبناء قدراته. بدلاً من التركيز على التطهير العاطفي أو الكثافة، يدعم المراجعين في التفاوض التدريجي مع استجابات البقاء، وإعادة بناء الشعور بالأمان، وتوسيع قدرتهم على الاستجابة بمزيد من الاختيار والمرونة. كثيراً ما يعمل مع أفراد يبدون في ظاهرهم عالي الأداء، غير أنهم يعانون داخلياً من دورات من التفعيل العصبي أو الانسحاب أو التوتر المستمر.
ممارس معتمد في الخبرة الجسدية® (SEP) — Somatic Experiencing International
خلفية في الممارسة المستجيبة للنوع الاجتماعي وأنظمة بيئة العمل والسياقات متعددة الثقافات
مجالات التخصص: الضغط المزمن · الصدمات الجنسية · الانهيارات العلائقية · الإرهاق المهني · التحديات العصبية المرتبطة بالهوية
الجلسات تُعقد بالعربية والإنجليزية
هو منهج جسدي للعمل مع التوتر، الصدمات، واضطراب تنظيم الجهاز العصبي.
بدل ما نشتغل فقط على الأفكار أو تحليل الأحداث، بيركز هذا المنهج على الطريقة التي يحتفظ بها الجهاز العصبي باستجابات النجاة: مثل القتال، الهروب، التجمد، الانهيار، أو التأهب المستمر.
الصدمات لا تعيش فقط في الذاكرة أو القصة التي نحكيها عن ما حدث. أحيانًا تعيش في الجسم كتوتر مزمن، انقباض، تنميل، صعوبة في الراحة، أو شعور داخلي بأن الخطر ما زال حاضرًا حتى عندما نعرف بعقلنا أننا الآن في أمان.
في الجلسات، نعمل بهدوء وبشكل تدريجي مع الأحاسيس الجسدية، المشاعر، الصور، النبضات الحركية، وأنماط التنشيط أو الانسحاب. الهدف ليس دفع الجسم إلى “انفراج” سريع، بل دعم الجهاز العصبي ليستعيد قدرته على التنظيم، والمرونة، والاختيار.